أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، وصول أكثر من 65 طائرة إغاثية وسبع سفن من 24 دولة لمساعدة المتضررين جراء الفيضانات التي اجتاحت مدن شرقي البلاد وخلفت آلاف القتلى والمفقودين جاء ذلك في إيجاز صحفي للفريق الحكومي للطوارئ والاستجابة السريعة

نشرته منصة "حكومتنا" (رسمية) عبر حسابها على فيسبوك، وتابعه مراسل الأناضول.

وفي 10 سبتمبر/ أيلول الجاري، اجتاح إعصار "دانيال" عدة مناطق شرقي ليبيا أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج وسوسة بالإضافة إلى مناطق أخرى بينها درنة التي كانت المتضرر الأكبر.

وقال الفريق الحكومي: "وصل إجمالي الدول التي سيرت رحلات إغاثية إلى ليبيا أكثر من 24 دولة بواقع يزيد عن 59 طائرة إغاثية وحوالي 6 سفن"، دون مزيد من التفاصيل.

وأشار إلى أن "آخر المساعدات الواصلة بينها أكثر من 150 طنا من المساعدات الإنسانية المتنوعة أوصلتها إلى ليبيا جمعية الهلال الأحمر التركي".

وأفاد بـ"تسيير السعودية الطائرة الخامسة باتجاه ليبيا وعلى متنها 90 طنا من المساعدات الغذائية والإيوائية".

وأضاف أن "الكويت سيرت الطائرة الإغاثية السابعة وتحمل على متنها 10 أطنان من المواد الإغاثية وسيارة إسعاف".

ويصل إجمالي عدد الطائرات القطرية المحملة بالمساعدات الإغاثية إلى ليبيا 6 طائرات بحمولة إجمالية قدرها 210 أطنان، لافتة إلى اعتزام الدوحة إرسال سفينة محملة ببيوت جاهزة ومستشفى ميداني خلال الأيام المقبلة.

كما إرسال الجزائر فريق الحماية المدنية الثاني إلى مدينة درنة، لمواصلة عمليات الإنقاذ والإغاثة.

وأرسلت بريطانيا معدات مواد خاصة بالإيواء ومستلزمات النظافة الصحية، حيث تواصل تسليم المزيد من الإمدادات الضرورية إلى المناطق المنكوبة شرق البلاد، بالإضافة إلى 13 طنًا من المعدات الحيوية المقدمة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وقدمت هولندا دعمًا إلى ليبيا بمبلغ مليوني يورو من الميزانية الإنسانية الهولندية لتوفير الغذاء والدواء والمأوى والرعاية الطبية للمتضررين من السيول شرق البلاد.

وثمة تضارب في إحصائيات الخسائر البشرية التي خلفها الإعصار في ليبيا، إذ نشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في 16 سبتمبر الحالي​​​​​، مصرع أكثر من 11 ألف شخص وفقدان نحو 10 آلاف آخرين.

فيما أعلن وكيل وزارة الصحة في حكومة الوحدة الوطنية سعد الدين عبد الوكيل، في 13 سبتمبر الجاري، أن الإعصار خلف أكثر من 6 آلاف قتيل، بينما قالت منظمة الصحة العالمية إن عدد الضحايا بعد 10 أيام من الكارثة بلغ 4000 قتيل

ولا تزال فرق الإنقاذ الليبية والدولية تواصل جهودها للبحث عن مفقودين وانتشال جثث، وذلك "وسط تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين"، وفق ما صرح للأناضول في وقت سابق الأربعاء مسؤول أمني ليبي.

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive