مجلة متخصصة في الشؤون الدفاعية

الجيش الأمريكي يختبرصاروخ PrSM سترايك الباليستي من الجيل القادم قريباً.

الجيش الأمريكي يختبرصاروخ PrSM سترايك الباليستي من الجيل القادم قريباً.

من المقرر أن يختبر الجيش الأمريكي صاروخًا باليستيًا من الجيل التالي هذا الشهر ، والذي سوف يعزز من قاذفات الصواريخ الحالية ويكون قادرًا على تحقيق نطاقات أكبر من التكنولوجيا الحالية…

للمزيد

نورثروب جرومان تكشف النقاب عن سلسلة رشاشات Bushmaster عيار 50 مم لعربات الجيش الأمريكي القتالية.

نورثروب جرومان تكشف النقاب عن سلسلة رشاشات Bushmaster عيار 50 مم لعربات الجيش الأمريكي القتالية.

عرضت شركة تصنيع الأسلحة الأمريكية نورثروب جرومان لأول مرة سلسلة رشاشات من طراز بوشماستر XM913 عيار 50 ملم في مؤتمر رابطة جيش الولايات المتحدة السنوي في واشنطن العاصمة تم تصميم…

للمزيد

شركتي ساب وبوينج تختبران قنبلة (GLSDB) الجديدة للمدفعية الصاروخية.

شركتي ساب وبوينج تختبران قنبلة (GLSDB) الجديدة للمدفعية الصاروخية.

تقول ساب وبوينج إنهما أجرتا تجربة اطلاق ناجحة طويلة المدى لقذيفة تطلق من الأرض (GLSDB) في النرويج وقع إطلاق الاختبار في مركز اختبار Andøya في Andenes ، النرويج ، 26…

للمزيد

وحدات من الجيش البريطاني تشارك في تدريبات Halberd Dawn لاختبار المهارات الطبية واللوجستية.

وحدات من الجيش البريطاني تشارك في تدريبات Halberd Dawn لاختبار المهارات الطبية واللوجستية.

أكثر من 300 فرد من الجنود النظاميين والاحتياطيين للجيش البريطاني والاحتياطيين يختبرون مهاراتهم الطبية واللوجستية في التدريبات الرئيسية Halberd Dawn هالبيرد دون التي تستمر لمدة أسبوعين وهذ التمرين استغرق الاعداد…

للمزيد

يقصد بالأدبيات كل تلك السلوكيات التي تظهر الإحترام المتبادل بين العسكريين والدالة على مدى الجدية والإنضباط في تعاملهم فيما بينهم وهي تعتبر بمثابة قواعد السوك العامة المتبعة بين العسكريين في جميع أنحاء العالم يتعلمها العسكري في المدارس

والأكاديميات العسكرية وتصبح جزءاً من حياته اليومية بها تتحدد معالم العلاقة بينه وبين قادته وبينه وبين زملائه ضمن إطار منظم لايختلف عليها أحد في مظهرها بل إنها تعد من سيمات العسكرية الناجحة ومقياس لمدى الإلتزام بالأعراف العسكرية التي تقود في النهاية لجيش منضبط مدرب يستطيع أن يخوض معارك الشرف والكرامة دفاعاً عن الوطن والأمة.

التحية العسكرية من الأدبيات والتقاليد العسكرية القديمة المنتشرة التي تطبق بشكل واسع ومتعارف عليه في جيوش العالم أجمع التحية العسكرية، وهي عرف عسكري متواتر منذ القدم تلتزم به جميع جيوش العالم في ثقافتها العسكرية بشكل ظاهر وتعد العنوان الأبرز لمدى الجدية والانضباط لدى أي جيش .ي قواعد السلوك العسكري تعتبرالتحية العادية أوالمصافحة باليد أمراً منافياً للضبط والربط العسكري المفترض توافره بين العسكريين، وقد تأتي المصافحة باليد بعد أداء التحيّة، فالالتزام بالضبط والربط العسكري عنصر أساسي في نجاح الجيوش وتقدمها، ولذلك فأداء التحية العسكرية تعتبر دلالة على الاحترام الواجب من الجندي لمرؤوسيه الأعلى منه رتبة، كلما التقى بهم أو تقابل معهم، وهي تعبير على الانضباط والطاعة وتعتبر بمثابة تحية متبادلة بينهم إذ يرد عليها الأقدم بنفس الكيفية. تنوعت أشكال التحية العسكرية عند الكثير من جيوش العالم في مختلف العصور التاريخية ويرجع تاريخ هذا التقليد حسب رواية بعض المؤرخين إلى العصور الرومانية حيث كانت الاغتيالات والجرائم كثيرة في ذلك العصر، وكان على المواطن الذي يود أن يتقدم إلى ضابط أو أي رتبة عسكرية كان عليه أن يتقدم ويده اليمنى مرفوعة ليثبت أنه لا يحمل سلاحاً، وبالتالي كانت دليلاً على إعطاء الأمان أولاً ثم الاحترام، كما كان الفرسان الأوروبيين يرفعون خوذاتهم عند مقابلة الأعلى رتبة، ثم تطورت هذه الحركة حتى أصبحت طريقة لإبداء الاحترام بالإيماء بالرأس فيما بعد، ولا زالت هذه الطريقة معروفة ومألوفة حتى يومنا هذا.
وتكثر في طبقة النبلاء والأمراء عند الغرب وفي كثير من شعوب العالم. هناك من يرى أن أصل التحية العسكرية يعود إلى عهود قديمة حيث كان المسافرون عند لقائهم على الطرقات يشير الواحد منهم للآخر برفع يده اليمنى مفتوحة، تأكيدا على أنه أعزل لا يحمل سلاحاً، وليعلن أنه مسالم وليس عدوا محتملا ويرى آخرون أن أصلها يعود إلى أيام الفروسية، عندما كان الفرسان يلبسون الخوذات الحديدية التي كانت تتميز بحجاب حديدي واق للوجه، يرفع إلى أعلى لكشف الوجه، ويعاد لحمايته دون إزالة الخوذة وكان الجنود يرفعونه باليد اليمنى لتحية الضباط ولإثبات هويتهم، وكانت في زمن آخر تقدم بالانحناء، وفي حالات أخرى كانت تؤدى بالركوع أو حركات مختلفة باليد والذراع أو بطريقة رفع القبعات حتى نهاية القرن الثامن عشر حيث كان الضباط الأدنى رتبة يحيون الضباط الأعلى رتبة وهذا التقليد على الأرجح يعود إلى الأيام التي كان يرفع فيها الفارس مقدمة خوذته أو يكشف رأسه أمام الملك دلالة على تقديره وولائه،‏ ثم تطورت هذه الحركة عند نهاية القرن الثامن عشر إلى لمس القبعة ومن ثم أصبحت تؤدى التحية العسكرية برفع اليد اليمنى حتى مستوى الجبين مع إبقاء اليد مفتوحة في وضع الوقوف وبقيت معروفة بهذا الشكل حتى يومنا هذا.يروى أن التحول من نزع القبعة إلى مجرد رفع اليد في التحية حدث لسبب عملي فعندما كان الجنود يحشون بنادقهم بالبارود كانت البودرة السوداء تشوه أيديهم وتجعلها وسخة جدا، وكان يتوجب عليهم بعد ذلك استخدام أيديهم المتسخة لنزع قبعاتهم للتحية وبالتالي ستتلف القبعة وستكون مشوهة ووسخة بشكل لا يليق بنظافة الجندي واهتمامه بمظهره وقيافته، لذا حصل الانتقال إلى تحية اليد وصارت شكلاً متعارفاً عليه، وكان الضابط أو الجندي الذي يحمل سيفا على الكتف، سواء أكان راكبا أو مترجلاً يؤدي التحية بجلب المقبض إلى فمه ثم يمد السلاح إلى اليمين والأسفل وهذا الشكل من التحية يعود إلى العصور الوسطى حين كان الفرسان يقبلون مقابض سيوفهم كرمز لصليب المسيح كإشارة دينية واضحة وكان آنذاك شكل من أشكال أداء القسم وللأسف ظلت هذه التحية تؤدى بهذا الشكل إلى الآن في كثير من جيوش العالم حتى العربية والإسلامية منها.

تؤدى التحية العسكرية عادة احتراماً وواجباً للضباط والأعلى رتبة والقادة العسكريين ورؤساء الدول والملوك والأمراء حتى وإن لم يكونوا يحملون رتباً عسكرية وأيضاً عند تحية العلم والنشيد الوطني للدولة وهي من علامات اللياقة وحسن الأدب عند جميع الشعوب وفي مختلف الحضارات.
وتؤدى التحية العسكرية باليد اليمنى وبالشكل المتعارف عليه عالمياً مع اختلافها البسيط في الوضعية حسب السلاح عندما يكون العسكري بكامل قيافته العسكرية وعندما يكون العسكري مرتدياً زياً مدنياً أو يكون نازعاً لغطاء الرأس فأنها تؤدى بأن يقف العسكري بوضع الاستعداد ويرفع كامل جسمه للأعلى على مشط رجليه برهة ثم يعود لوضع الاستعداد ثانية، وعندما يكون الضابط آمراً لحرس الشرف فإنه يستل سيفه للأعلى ثم يقبله ويطرحه للأرض باتجاه اليمين في حركة سريعة رشيقة، ثم يضع يده في وضع مواز لوسطه ويثبت السيف أمام وجهه. 

{facebookpopup}

Pin It

تقييم المستخدم: 3 / 5

Star ActiveStar ActiveStar ActiveStar InactiveStar Inactive
 

قائمة البريد

أشترك فى القائمة البريدية لأستقبال جديد المجلة

المتواجدون بالموقع

426 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

كلمة رئيس التحرير

فلم يعد في القلب متّسع ولم يتبق في الوقت مراح

فلم يعد في القلب متّسع ولم يتبق في الوقت مراح

ليبيا... وإن استغلها الباعة والمتاجرون، واستأسد عليها الحمقى والمجرمون، وحاول استمالتها المؤدلجون أو حتى المدجَّنون،…

للمزيد

الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31

كلمة مدير التحرير

القدس الشريف بعد مائة عام من الوعد المشؤوم

القدس الشريف بعد مائة عام من الوعد المشؤوم

القدس مدينة موغلة في القدم، يعود تاريخها إلى خمسة آلاف سنة على وجه التقريب، ما…

للمزيد