مجلة متخصصة في الشؤون الدفاعية

لوكهيد مارتن تنجح في إختبار صاروخ طويل المدى لبرنامج برايس سترايك الصاروخي.

لوكهيد مارتن تنجح في إختبار صاروخ طويل المدى لبرنامج برايس سترايك الصاروخي.

قالت شركة لوكهيد مارتن بإنها نجحت في اختبار صاروخها طويل المدى من الجيل التالي المصمم لبرنامج صاروخ برايس سترايك التابع لجيش الولايات المتحدة في وايت ساندز ميسيلج رينج ، نيو…

للمزيد

الطائرات المقاتلة البريطانية تستكمل أول مهمة لشرطة الناتو الجوية في الأجواء الأيسلندية.

الطائرات المقاتلة البريطانية تستكمل أول مهمة لشرطة الناتو الجوية في الأجواء الأيسلندية.

غادرت أربعة من مقاتلات تايفون النفاثة البريطانية أيسلندا حيث أنهى سلاح الجو الملكي أول مهمة لشرطة الناتو الجوية في البلاد ووفقًا لمصادر سلاح الجو الملكي البريطاني ، كانت هذه هي…

للمزيد

شركة BAE Systems تطور أدوات إلكترونية جديدة لوكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة الأمريكية DARPA.

شركة BAE Systems تطور أدوات إلكترونية جديدة لوكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة الأمريكية DARPA.

حصلت شركة BAE Systems على عقد من قبل وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة الأمريكية (DARPA) لتطوير أدوات إلكترونية جديدة مصممة للمساعدة في منع الثغرات الأمنية في الملفات الإلكترونية التي يمكن أن…

للمزيد

الجيش الأمريكي يعلن عن نشر لواء مشاة قتالي في الشتاء في أفغانستان وكوريا.

الجيش الأمريكي يعلن عن نشر لواء مشاة قتالي في الشتاء في أفغانستان وكوريا.

سينتشر جنود من فرقة اللواء القتالي الأول ، الفرقة الجبلية العاشرة ، المتمركزة في فورت درام ، نيويورك ، في أوائل عام 2020 في أفغانستان ليحلوا محل الفرقة الثالثة ،…

للمزيد

تطورت أساليب القتال الجوي على مر الزمن منذ بداية استخدام الطائرات في العمليات العسكرية، وتباينت تلك الأساليب وصنفت حسب طبيعتها من التكتيكية أو عمليات الاشتباك الجوي القريب حتى الإستراتيجية التي تتضمن التخطيط للقتال الجوي ووضع قواعد الاشتباك بسيناريوهات مختلفة.

في البداية كان القتال الجوي سواء أكان جو - جو أو بشن الغارات على الأهداف الأرضية أو البحرية يتم بالخبرة الشخصية للطيار وبالتقدير الآني للموقف، وتطورت تلك الأساليب مع مرور الوقت، وأصبح للقتال الجوي فنونه وأساليبه وقواعده، وأصبح له أساتذة يستفاد من خبرتهم وتدرس قواعدهم للمتدربين الجدد، وأصبحت تلك القواعد أكثر تخصصية، وتطورت سريعاً مع تطور الطائرات الحربية المقاتلة.

تلك القواعد والنظريات لم تأتى من مجرد فرضيات علمية رياضية، وإنما من خلال تحليل وقائع الاشتباك الجوي، وإن كان معظم الاشتباكات يستغرق دقائق معدودة أو حتى ثواني، وتكون الغلبة لرد الفعل الأسرع والأذكى طبعاً مع الأخذ بالاعتبار تباين تقنية الطائرات المشتركة في القتال.

نظرية جون بويد:
في أثناء الحرب الكورية (1950 - 1953) لمع نجم العقيد الطيار جون بويد (1927 - 1997) الذي كان طياراً مقاتلاً في سلاح الجو الأمريكي، واستطاع تحقيق حوالي 20 انتصاراً جوياً بطائرته F-86 مقابل طائرات الميج 15 مع أن الأخيرة تتفوق بقدرتها على التسلق والدوران السريع، وبالرغم من أن بويد اشترك في تلك المعارك كطيار جناح (Wingman)، ولم يطلق النار خلال تلك المعارك ولكن كما هو معلوم أن الانتصار الجوي يتحقق كذلك بوضع الطائرة العدوة في مرمى النار حتى نفاد وقت الاشتباك، بعد نهاية الحرب وتعيين بويد آمراً للجناح الأكاديمي لمدرسة التعبئة الجوية في سلاح الجوالأمريكي تفرغ لتقديم نظرياته حول التكتيكات الجوية من خلال خبرته في الحرب الكورية وتحليله لمجريات المعارك الجوية من خلال تجربته الشخصية، وتجربة بقية زملائه ومن خلال عمله مدرب طيران مقاتل أطلق عليه الطيارون لقب (بويد الأربعين ثانية)؛ لأنه كان يقضي على خصمه في أقل من 40 ثانية، وكان يراهن خصمه على 40 دولاراً إذا لم يتمكن من النيل منه خلال تلك الفترة مع أنه كان يبدأ الاشتباك مع الطيار الخصم وهو في موقع الهدف، ولكن بفضل سرعة تقييم الوضع واتخاذ القرار المناسب كان دائماً لبويد الأفضلية والتمكن من السيطرة على وقائع المعركة.

صحيح أن تقنيات الطيران الحديثة أثرت بدون شك في التكتيكات والمناورات القتالية، وأصبحت إمكانيات الطائرات المقاتلة تعطي الغلبة للذي يتمكن من رؤية العدو وإطلاق النار أولاً (First look first shoot first kill)، ولكن يبقى الاشتباك الجوي القريب هو ما يمثل القتال الجوي الكلاسيكي مهما تقدمت التقنية، وهو ما يميز قدرات الطيارين عن بعضهم وليس فقط الطائرات، وهو ما يضفي عليه الطابع الأخلاقي، وهو أشبه بالمبارزة وجهاً لوجه حتى إنه في الحرب العالمية الأولى كان يتحصل الطيارون الأكفاء على لقب فارس أو بارون؛ لأنهم يتحلون بأخلاقيات الفرسان، لكنهم لا يمتطون أحصنة بل طائرات، وهنا يمكن ذكر أن بعض طياري الطائرات بدون طيار الأمريكية رفضوا الاستمرار في تشغيل الطائرات بدون طيار القتالية وضرب أهداف على بعد آلاف الأميال منهم؛ لان ذلك يتنافى مع أخلاقيات فرسان الجو!

OODA Loop :

و بالعودة إلى جون بويد ونظريته التي تسمى ( OODA Loop) (Observe Orient Decide Act) والتي تعني (ارصد تموضع قرر ثم نفذ) حيث تكاد تكون هذه النظرية متلازمة مع الاشتباك الجوي القريب حيث يجب على الطيار في بداية الدخول فعلياً في الاشتباك رصد الطائرة أو الطائرات المضادة عددها و نوعها، ومن ثم يمكن معرفة قدرتها على المناورة وتسليحها، ومن ثم تقييم الطيار الخصم من مناوراته الأولى، وبعد ذلك بناء فرضيات المناورات القادمة، وعلى أساس هذه المعطيات يتم التموضع باتخاذ وضع رؤية مناسب وسرعة وارتفاع تمكن من الدخول في الحركة التالية، وهنا يأتي اتخاذ القرار المناسب، بحسب كل ما سبق القرار يحتاج الى معطيات تم الحصول على ما أمكن منها، ويحتاج كذلك إلى تنفيذ سريع جداً؛ لأنه لا مجال لإضاعة الوقت؛ لأنه في القتال الجوي الأسرع بثانية هو من يكسب المعركة، ومن ثم يجب إعادة الخطوات مرة أخرى برصد الوضع مجدداً ثم التموضع المناسب واتخاذ القرار للحركة التالية وتنفيذها وهكذا بشكل حلقة أو Loop، وبهذا الإيقاع السريع يتحدد الرابح من الخاسر في المعركة، ودقة تنفيذ كل عنصر في الحلقة تبنى عليها الخطوة التالية؛ ولهذا السبب يعاد التقييم أو الرصد بعد كل حركة يتم فيذها.

يعتمد الحصول على معطيات صحيحة للمعركة بشكل أساسي على الاتصال البصري مع مصدر الخطر أو طائرة العدو، فالذي يملك مجال رؤية أوسع يستطيع التقييم بشكل أفضل، ومن ثم يكون له السبق، وهنا تجدر الإشارة إلى أن مشكلة الرؤية كانت دائماً مشكلة في المقاتلات الروسية القديمة، وقد تم حلها اليوم مع الجيل الجديد من المقاتلات مثل السوخوي 27، 30.. إلخ، وكانت هذه المشكلة قد حلت مبكراً في المقاتلات الأمريكية، ونعود مرة أخرى لنتحدث هنا عن الاشتباك الجوي القريب الذي تستخدم فيه المدافع الرشاشة وصواريخ جو جو قريبة المدى.

و لكن حتى قبل الاتصال البصري يبدأ الطيار في تقييم الوضع من خلال المعلومات المتوفرة مثل جنسية طائرة العدو والمستوى التدريبي والثقافي والنزعة الهجومية للخصم، وعند الدخول في مجال الرادار تتوفر معلومات أكثر عن سرعة الهدف، وقدرته على المناورة، والقرار الأول هو بالتوجه نحو الشمس للرصد ثم التموضع حسب رد فعل الخصم و اتخاذ القرار وتنفيذه، وفي الدورة التالية يصبح الوقت المتاح للرصد و تقييم الموقف أضيق، وهكذا حتى تتداخل الأفعال مع ردود الأفعال بدون إعادة تقييم الموقف أو اتخاذ القرارات المناسبة؛ ولهذا كانت القاعدة الذهبية (قاتل كما تدربت، ودرب كما قاتلت)؛ حتى لا يتحول القتال من كسب السبق بالهجوم إلى الدفاع السلبي. ويعتمد القتال الجوي بحسب ما يعتقد بويد على سرعة تغيير السرعة والاتجاهات بوتيرة أسرع من الخصم، وهذا لا يرتبط بالضرورة بقدرة الطائرة على المناورة بقدر ما يرتبط بقدرات الطيار على التحكم في المعركة من خلال التفكير السليم والسريع حيث إن للخصم كذلك تكتيكاته وحساباته الخاصة في المعركة، بل إنه في معظم الأحيان يتبع نفس الأسلوب خاصة إذا كان يطير بنفس نوع الطائرة وتدرب في نفس المدرسة، ومثال ذلك: الاشتباكات الجوية المعتادة بين سلاح الجو التركي واليوناني بنفس طائرات F-16 وبنفس أسلوب التدريب تقريباً، وهنا تكون الغلبة بدون شك للأسرع في التقييم واتخاذ القرار المناسب وحساب الخطوة التالية في الثواني المعدودة التي تستغرقها المعركة.

ومع التقدم العلمي خاصة في مجال الأداء البشري والتعمق في دراسة القدرات البشرية وطريقة تفكير الإنسان وآلية اتخاذ القرار و تحويل ذلك إلى الآلة من خلال الفهم المنطقي للرابط بين الإنسان والآلة حيث أصبحت المنظومات الإلكترونية عاملاً مساعداً في مساعدة الطيار على التفوق في المعركة الجوية خاصة أن المفهوم العام للنظرية يتمحور حول قراءة الواقع بشكل سليم والتحضير للخطوة القادمة والتصرف الصحيح، والمتغير الأساسي هنا هو الخصم أو الطرف الآخر الذي لا يمكن تخمين حركته التالية بسهولة، إنما يتأتى ذلك من خلال الخبرة وفهم إمكانيات الطائرة الخصم إذ يستحيل تقدير إمكانيات الطيار الذي يقودها أو مستوى مهارته على الأقل في اللحظات الأولى للاشتباك، وهنا دخل العامل الفيزيائي الذي يضع حداً للاحتمالات الممكن توقعها، وبذلك تساعد منظومة عرض البيانات (HUD) بحيث يتم رسم المسار المتوقع أمام الطائرة المعادية بواسطة لوغاريثم يحلل ديناميكية حركة الطائرة والمسار الأقرب للاتجاه في اللحظة التالية، فعلى سبيل المثال: من المستحيل أن تتحول سرعة الطائرة من 500 أو 600 كم \ س إلى صفر، أو يتغير الاتجاه 180 درجة في ثانية واحدة، وبذلك تلغى تلك الاحتمالية من المنظومة المساعدة التي ترسم خط المسار الافتراضي أمام طائرة العدو حتى لا تبقى مناورات الطيار مجرد ردود أفعال لحركات الخصم، إنما يجب استباق حركة الخصم ليتحول من مهاجم إلى مدافع، وكل ذلك يقلل بدون شك من الضغط على الطيار، ويتيح له فرصة أكبر لاتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح.

المنظور الأشمل للنظرية:
لم يقتصر تطبيق نظرية بويد أو OODA Loop على القتال الجوي القريب، وإنما شمل أيضاً التخطيط للعمليات الإستراتيجية الجوية، وهذا ما اعتمده سلاح الجو الأمريكي في بناء قدراته والتخطيط لمستقبله وامتلاك التقنية اللازمة وخوض الحروب بحسب المتغيرات والمستجدات. ولأن الحياة يمكن تشبيهها بالمعركة التي يجب أن نفوز بها لتحقيق المكاسب والوصول إلى الأهداف لم يقتصر تطبيق هذه النظرية في المجال العسكري فقط، وإنما تم استخدامه بشكل موسع في عالم الأعمال التجارية شأنها في ذلك شأن عديد من الخطط والنظريات العسكرية التي أصبحت من مبادئ التجارة، وغزت المصطلحات العسكرية لغة التجارة، مثال ذلك (الضربة الاستباقية)، (الدخول في حرب الأسعار)، و(تجميع المعلومات الاستخبارتية).. وغيرها، لكن الفارق الأساسي هو الزمن الذي يستغرق لحظات في المعركة الجوية ولكنه يسغرق وقتاً طويلاً جداً، فالتخطيط الإستراتيجي عادة يقاس بالسنوات حيث يجمع صانع القرار المعلومات (الرصد) من خلال فرضيات عن نزعة الخصم ونواياه ومن ثم (التموضع) في الوضع الصحيح الذي يسمح (باتخاذ القرار) الصحيح و(تنفيذه) ما سيجعل الخصم يقوم بردود أفعال أي أنه سيتأخر خطوة لخلف ولن يكون في موضع المبادرة.

أدرك بويد أن سر النجاح هو في الذكاء والتفكير السليم، وليس في القوة المجردة في التعامل مع القدرات البشرية للخصم التي لا يجب الاستهانة بها، ووضع هذا المبدأ موضع التنفيذ أثناء عمله في سلاح الجو الأمريكي ولاحقاً في البنتاغون حيث أثرت آراؤه في سياسات سلاح الجو الأمريكي وثار جدل كبير في الستينات بين أواسط الخبراء حول أولوية التوجه نحو بناء طائرات مقاتلة قاذفة ثقيلة ذات قدرات نيران كبيرة أو التوجه نحو بناء طائرات صغيرة بقدرة مناورة عالية، وهو ما تمثل لاحقاً في الاستمرار في مشاريع بناء طائرات مثل F-4 والقاذفة F-111، فقد ظهر تأثير أفكار بويد على المضي في مشاريع المقاتلات الخفيفة وذات القدرات العالية على المناورة وإصابة الأهداف مثل الطائرة F-16 وF-18 والتي مازالت تستعمل حتى اليوم، وتقلص الاعتماد على القاذفات ذات المهمام المحددة إلى طائرات متعددة المهام.
واستمر في دعم هذه السياسات حتى بعد تقاعده وعمله مستشاراً لشؤون الطيران في وزارة الدفاع الأمريكية، وأصبحت نظرياته تدرس في أكاديميات الطيران وفي الدراسات العسكرية المتقدمة.

النظريات والواقع:

اليوم نحن بحاجة إلى تطبيق نظريات علمية حديثة من أجل إعادة البناء والنظر للأمام للمستقبل الذي يعتمد أساساً على العنصر البشري وعلى القدرات غير المحدودة التي يتمتع بها عقل الإنسان، وليس فقط على قدرات الآلة؛ ولهذا السبب يتم إخضاع المتقدمين للالتحاق بكليات الطيران العسكرية إلى اختبارات ذهنية و نفسية مكثفة قبل قبولهم يتم خلالها امتحان قدراتهم على التحليل واتخاذ القرارات السليمة وسرعة البديهة والتصرف بحكمة تجاه الأخطار المتوقعة وإيجاد حلول للمشاكل بطرق غير تقليدية وغيرها الكثير مما يضمن لهم في المستقبل ليس فقط استيعاب العلوم المعقدة، ولكن يضمن لهم اكتساب الخبرة والمهارة في زمن قصير وليس مجرد فهم كيفية تشغيل الطائرة وقيادتها؛ لأن الطيار المقاتل في الأساس يتعلم الطيران لاستخدام الطائرة عند حدود تشغيلها القصوى أثناء القتال وكذلك عند الحدود القصوى لقدراته البدنية والعقلية، وكل ذلك يمكن اكتشافه مبكراً قبل صرف مئات الآلاف من الدولارات على تدريب طيار لا يملك أصلا قدرات ذاتية يمكن تنميتها و صقلها بالتدريب، ولهذا يجب توفر الحد الأدنى من تلك القدرات العقلية والبدنية لخوض هذا المجال، وعلى نفس المنوال يندرج اختيار طرق التدريب والتخطيط الإستراتيجي ليس بالضرورة بتطبيق نظرية معينة بشكلها الكلاسيكي، ولكن بالنظر إلى تطورها مع تطور التقنية وأسلوب التفكير والرؤى الحديثة ليس فقط في المجال العسكري، ولكن في كل مجالات الحياة، نظرية بويد التي اكتسبها وطبقها كطيار مقاتل خلال سنوات يطبقها الطيارون المقاتلون اليوم خلال لحظات الاشتباك الجوي، وتطبقها دول خلال التخطيط للسنوات القادمة.

اليوم نحن بحاجة إلى أن تكون مدارسنا العسكرية مواكبة ليس فقط للتقنية ولكن للفكر الحديث، يجب التشجيع على طرح الأفكار وتبنيها والتدريب على كيفية التفكير المنطقي و كيفية صقل الفكرة و بلورتها ووضعها في قالب قابل للتطبيق على أرض الواقع. 

Pin It

تقييم المستخدم: 3 / 5

Star ActiveStar ActiveStar ActiveStar InactiveStar Inactive
 

قائمة البريد

أشترك فى القائمة البريدية لأستقبال جديد المجلة

المتواجدون بالموقع

990 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

كلمة رئيس التحرير

فلم يعد في القلب متّسع ولم يتبق في الوقت مراح

فلم يعد في القلب متّسع ولم يتبق في الوقت مراح

ليبيا... وإن استغلها الباعة والمتاجرون، واستأسد عليها الحمقى والمجرمون، وحاول استمالتها المؤدلجون أو حتى المدجَّنون،…

للمزيد

الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31

كلمة مدير التحرير

القدس الشريف بعد مائة عام من الوعد المشؤوم

القدس الشريف بعد مائة عام من الوعد المشؤوم

القدس مدينة موغلة في القدم، يعود تاريخها إلى خمسة آلاف سنة على وجه التقريب، ما…

للمزيد