مجلة متخصصة في الشؤون الدفاعية

شركة تيخماش الروسية تختبر أحدث قذائف

شركة تيخماش الروسية تختبر أحدث قذائف "الذخائر الذكية".

تجدر الإشارة إلى أن الدفعة التجريبية الأولى من الذخيرة التي تنتجها "تيخماش" طورت بطلب من وزارة الدفاع الروسية أعلن نائب المدير العام لـ"تيخماش" كونسيرن (جزء من روستيخ) ألكسندر كوشكين، أن…

للمزيد

روسيا تطور أسلحة فائقة وفقا لمبادئ فيزيائية جديدة.

روسيا تطور أسلحة فائقة وفقا لمبادئ فيزيائية جديدة.

ستحتل أسلحة الليزر التكتيكية مكانًا رئيسيا في تسليح الجيش الروسي في القرن الحادي والعشرين. والتي قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنها ستحدد الإمكانيات القتالية للقوات المسلحة الروسية في العقود المقبلة…

للمزيد

تحذير أميركي للطائرات أثناء التحليق فوق الخليج.

تحذير أميركي للطائرات أثناء التحليق فوق الخليج.

حذرت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية، الخطوط الجوية التجارية في الولايات المتحدة، أثناء تحليق الطائرات فوق مياه الخليج العربي وخليج عمان، مع استمرار تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وقالت الإدارة في…

للمزيد

بلجيكا مستعدة لتعليق بيع الأسلحة للسعودية.

بلجيكا مستعدة لتعليق بيع الأسلحة للسعودية.

أعلنت السلطات البلجيكية أن بلجيكا مستعدة لتعليق بيع الاسلحة للسعودية في حال استخدمت في نزاعات في دول أخرى وقال مصدر دبلوماسي إن التزام الحظر على بيع الاسلحة سيكون أحد الموضوعات…

للمزيد

الجزء الأول: الفرد هو الركيزة الأساسية في أي مؤسسة وبالتالي فان بناء الفرد على أسس علمية سليمة صحيحة يتطلب منا وضع رؤية للتربية والتعليم العسكري للجيش الليبي بغرض غرس السمات واكتساب المهارات المختلفة في الانضباط؛ الثقة؛ احترام النفس؛ الشجاعة؛ التضحية؛ نكران الذات؛ روح الفريق؛الإدراك بالمسؤولية؛ الولاء للوطن والشعب والاستعداد للقتال ومجابهة الموت في سبيله؛ مما يتطلب إعداد منهاج وسياق للتنشئة والتربية العسكرية السليمة مبنية على أسس علمية وقواعد سليمة ومتينة.

فالتربية العسكرية عملية اجتماعية تختلف من مجتمع لأخر وذلك حسب طبيعة المجتمع والقوى الثقافية المؤثرة فيه بالإضافة إلي القيم الروحية ولهذا فأن التربية لا يمكن التخطيط لها بمعزل عن البيئة والمحيط للمجتمعات فالتربية تعبر عن وجهه نظر اجتماعية لأنها تعني باختيار أنماط معينة في الأنظمة الاجتماعية كما أن التربية تستند إلي أصول مستمدة من العلوم التي تفيد في فهم جوانبها المختلفة مثل علم النفس وعلم الاجتماع والتاريخ وعلم السياسة والفلسفة وعلم الاقتصاد فالتربية لها أصولها الاجتماعية والثقافية المستمدة من علم الاجتماع وعلم الانثروبولوجيا وهي الأصول التي حولت التربية من عملية فردية إلي عملية اجتماعية ثقافية وبالتالي فان فهم التربية ينبغي أن يقوم علي الدراسة العضوية بين الفرد وبيئته وما يعيشون فيه من أنظمة وعلاقات وقيم وتقاليد ومفاهيم، فالتربية تستمد مقوماتها من المجتمع الذي تعمل فيه كما أنها تهدف إلي تحويل الفرد من مواطن بالمولد إلى فرد يفهم دوره الاجتماعي ومسئولياته وسط المجتمع التي ينتمي إليها وهي تحدث بطريقة مباشرة من خلال الدراسة في المراحل المختلفة وتأثير البيت والبيئة المحيطة.
إن التربية في كثير من المجتمعات اليوم تواجه بشكل عام العديد من التحديات، أخطرها ما يعرف بظاهرة العولمة والتي تحمل في مضامينها تهديداً كبيراً لكل المجتمعات؛ وما يصاحبها من تداعيات اقتصادية وثقافية واجتماعية وأيدلوجية، فالحدود الثقافية في طريقها إلى التلاشي مما يسمح بانتقال كثير من الأفكار والمعتقدات
التي تكاد تقضي على الخصوصية الوطنية وبالتالي لا يبقى مكان والتاريخ والعادات والتقاليد والقيم الاجتماعية والدينية، وهذا له مردود سلبي على جميع دول العالم من حيث التأثير في مقومات المواطنة والولاء عند أفرادها مما يتطلب منا وضع خطة إستراتيجية للتربية العسكرية تستهدف بناء وتطوير منظومة القيم والأفكار ضمن سياق تربوي فلسفي عقائدي محدد.
ولكي يتحقق النجاح للخطة، وتحقق الأهداف المرجوة، ينبغي مراعاة الأسس الفلسفية والاجتماعية والنفسية والمعرفية عند الشروع في عملية التخطيط، والتصميم، والتنفيذ؛ إلا أن الأساس الاجتماعي يعد الأقوى وذلك نظراً لظروف كل مجتمع، وخصوصياته، وعاداته، وتقاليده، وقيمه، ومشكلاته التي تختلف من مجتمع إلى آخر.
ويقول أحد الحكماء: إن أردت أن تزرع لسنة فازرع قمحا، وان أردت أن تزرع لعشر سنين فازرع نخلا، و إن أردت أن تزرع لمئات السنين فازرع رجالا.
- مشكلة الدراسة:
عدم وجود نظام تربوي ممنهج للجيش الوطني في السابق إذ كانت مجرد شعارات فضفاضة لا ترتكز على أسس فكرية أو علمية أو أيدلوجية؛ لذلك نحتاج لبناء الجيش الوطني إلى أسس علمية صحيحة وتنمية الشعور بالمسؤولية لخدمة البلاد والدفاع عنها، ويمكن تحقيق ذلك الهدف من خلال صنع نظام تعليم وتربية عسكرية من شأنها تهيئة العسكريين لتحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم، وإرساء قواعد التوجيه الإيجابي لسلوكهم وممارساتهم وأعمالهم وتصرفاتهم وتفكيرهم واتجاهاتهم وميولهم، والوعي بالجوانب الاجتماعية والسياسية والأخلاقية التي من شأنها دفع المقومات المختلفة لبناء الجيش الوطني الذي يعمل لخدمة وطنه، والقيام بالواجبات التي يتكفل بها الجيش في ظروف السلم والحرب كأحد أهم الأهداف الرئيسية في بناء الجيش الوطني.
- أهمية الدراسة:

  1. قلة الدراسات السابقة التي تعرضت لهذا الموضوع بالبحث والدراسة مما يمكن أن يكون إضافة جديدة تفيد مُخططِي مناهج التربية والتدريب العسكري .
  2. تسعى هذه الدراسة إلى تقديم نموذج مقترح لملامح للتربية العسكرية لما ينبغي أن يكون عليه منهج التربية والتعليم العسكري في المرحلة المستقبلية للوصول إلى منهج يحقق أهداف البناء للجيش الوطني، والحفاظ على الهوية والخصوصية الليبية.
  3. تتوجه هذه الدراسة بدعوة جميع الجهات ذات العلاقة وكذلك جميع المتخصصين العسكريين والأكاديميين والمهتمين بشؤون التربية والتعليم لتقديم المقترحات العملية في تحديد الأسس والمرتكزات والطرق والأساليب التي تبنى وفقها وعلى ضوئها خطة التربية والتنشئة العسكرية للجيش الليبي، وكذلك للتربية الوطنية عموما والاستفادة من المستشارين والمتخصصين في مجالات علم النفس والاجتماع ومراكز البحوث الاجتماعية للاستفادة من تلك الخبرات العلمية والعملية لضمان استمرار تطوير قدرات العمل على جميع المستويات.

- منهج الدراسة

اتبع هذا البحث منهج تحليل الوصفي الظاهري الذي يهتم بالوصف الظاهري للموضوعات والأفكار العامة في الوصول إلى نموذج مقترح.
الرؤية بناء الجيش الوطني وإعداد العسكري المؤمن ، المتمسك بعقيدته الإسلامية، والممثل للقيم والأعراف الوطنية والعسكرية.

- الرسالة

خلق نظام تربوي عماده التميز، يعتمد على القيم الاجتماعية الإسلامية والأخلاقية، المساهمة بفاعلية في إعادة التوازن لبناء الجيش الوطني .
- المبادئ الأساسية للرؤية:

  • مبدأ العلمية: وذلك باستخدام الأساليب العلمية في لتحديد المرتكزات الأساسية لنظام التربية والتعليم العسكري للجيش الليبي.
  • مبدأ الموضوعية: والذي يتطلب تحديد الأسس الاجتماعية والدينية والخصوصية الليبية والاستفادة من تجارب الآخرين .
  • مبدأ التطوير المستمر من حيث النظرية والتطبيق ومواكبة التغيرات والتطورات العلمية والسلوكية في مجال التربية والتدريب العسكري والتكيف معها .

- الأهداف العامة لخطة التربية العسكرية:
الأهداف التربوية لأي خطة تعكس فلسفة المجتمع وقيمه وثقافته وعاداته وتقاليده واتجاهاته في كل مجالات الحياة، فبعد ما كانت تتميز بالعمومية صارت تتميز بالخصوصية والدقة وأهم الأهداف للخطة المقترحة هي:

  1. إعداد العسكري المؤمن المتمسك بعقيدته، والممثل للقيم الليبية والعربية والإسلامية، والمنتمي لوطنه ومبادئه، والمستوعب لحقوقه والقائم بواجباته، ضمن إطار يحقق التوازن في الشخصية بأبعادها المختلفة.
  2. إعداد العسكري المتسلح بالمهارات والمعارف المبنية على المعرفة العلمية، واستيعاب مهارات الاتصال والتواصل، والمهارات القيادية العسكرية والعمل بروح الفريق.
  3. خلق نظام تربوي عسكري فاعل يلبي الطموحات المرجوة لبناء جيش على أسس وطنية ولائها للشعب والوطن.
  4. تنمية الوعي العسكري والانضباط وتحمل المسئولية لدى العسكريين وتنمية روح التضحية والفداء الشجاعة والإقدام الطاعة ونكران الذات وتحمل المسئولية.
  5. فهم العسكريين لحقوق الأفراد و واجباتهم، واحترام وتقدير القوانين التشريعية واحترام الدولة، والصالح العام، وتقديمه على الصالح الخاص.
  6. الانتماء والاعتزاز والولاء للوطن عقيدةً وفكرًا، والالتزام بمبادئ الأخلاق والأعراف العسكرية.
  7. التحرر من التعصب والتمييز بجميع أشكاله الطائفية والمذهبية والمناطقية والولاء لله وحده، والإخلاص للشعب والوطن.
  8. تنمية الشعور بتحمل المسؤولية للمشاركة في الأنشطة الوطنية على أساس إدراك حقوق الأفراد وواجباتهم.

- المرتكزات والقيم التربوية التي تبنى عليها الخطة:
والسؤال هنا ما هي المرتكزات والقيم الأساسية التي تبنى عليها الرؤية المقترحة؟
وللإجابة على هدا السؤال لا يمكن وضع أي ملامح للرؤية التربية والتعليم بمعزل عن البيئة الخارجية التي يأتي منها المجند العسكري وهي المجتمع وما اكتسبه من مؤثرات من خلال التعليم والتعلم ومكتسبات ثقافية وأخلاقية وثقافية ومعرفية، لذلك تعتبر مقررات التربية الوطنية والمواطنة احد أساسيات المناهج في الوقت الحاضر التربية والتنشئة الوطنية وهذا يقودنا إلى إجراء سياسة إصلاح في البيئة الخارجية وعملية بناء على أسس علمية وصحيحة في البيئة الداخلية.
أولا: على مستوى البيئة الخارجية:
فالضرورة تحتم إجراء سلسلة من الإصلاحات في المؤسسات الاجتماعية والتربوية والإعلامية والتي تكون مؤثرة في تشكيل المواطن والتأثير فيه.
فالوسائل الإعلامية المرئيةً، أو المسموعةً أو المقروءة وكذلك الشبكة العنكبوتية والتي تُعد من أهم وأبرز الوسائط التربوية في عصرنا الحاضر، وأكثرها تأثيـراً على تربية وثقافة ووعي الإنسان، حيث تُقدم برامج مختلفة وثقافات متنوعة وغيرها من الوسائل الأُخرى التي تُخاطب جميع الشرائح من مختلف الأعمار فمن المهم جدًّا استثمارها، والعمل على تسخيرها بشتى الطرق في تربية المواطن والتأثير فيه بشكل ايجابي ليكون مواطن صالحا مدرك لواجباته ومسئولياته، من خلال التنسيق المستمر بين هذه المؤسسات التربوية والتركيز على الأسس التي تحافظ على ترسيخ السمات الوطنية من خلال تدريس التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية والمواطنة لغرس الهوية وإعداد المواطن الصالح.

البعد الأول: التربية الوطنية

إن الهدف العام للتربية الوطنية يتمثل في إعداد المواطن الصالح الذي يعرف حقوقه ويؤدي واجباته تجاه مجتمعه، مع الأخذ في الاعتبار لخصوصية كل مجتمع من حيث العقيدة التي يؤمن بها والفلسفة التي ينطلق منها والظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يمر بها.
ولتنفيذ السياسة التربية الوطنية نرى ضرورة إرساء الأسس الآتية :
الاعتزاز بالانتماء للوطن والمحافظة على مكتسباته ومنجزاته؛ إدراك طبيعة النظام السياسي؛ احترام القوانين والتشريعات في الدولة؛ تقدير أهمية المحافظة على الوحدة الوطنية؛ الوعي بالواجبات تجاه الوطن؛ إدراك طبيعة النظم الاجتماعية والثقافية للمجتمع والعلاقات التي تربط بين أفراده والوعي بضرورة الالتزام بقواعد الآداب السليمة في التعامل مع الآخرين وإدراك معنى المسؤولية الاجتماعية، تقبل نقد الآخرين؛ التسامح فكراً وسلوكاً، وتحمل المسئولية وضبط النفس والوعي بالحقوق الشخصية، الحوار البناء وترسيخ روح العمل الجماعي وحب الوطن والولاء الاعتزاز بالمنجزات والمكتسبات، احترام القوانين والأنظمة واحترام الملكية العامة والخاصة والاعتزاز بالذات احترام آراء الآخرين، وذلك من خلال إعداد برنامج توعي تعليمي عبر مراحل التعلم المختلفة.

البعد الثاني: المواطنة

وتعرف بأنها ذلك الجزء من المنهج الذي يجعل الفرد يتفاعل مع أعضاء مجتمعه على المستويين المحلي والوطني، ومن أهدافها الظاهرة الولاء للوطن والتعرف على نظام المؤسسات السياسية، ووجود الاتجاه الإيجابي نحو السلطات السياسية والانصياع للأنظمة والأعراف الاجتماعية، والإيمان بقيم المجتمع الأساسية.
تأتي أهمية تربية المواطنة من حيث أنها عملية متواصلة لتعميق الحس والشعور بالواجب تجاه المجتمع، وتنمية الشعور بالانتماء للوطن والاعتزاز به، وغرس حب النظام والاتجاهات الوطنية، والأخوة والتفاهم والتعاون بين المواطنين، واحترام النظم والتعليمات، وتعريف الناشئ بمؤسسات بلدهم، وأنها لم تأتِ مصادفة بل ثمرة عمل دءوب وكفاح مرير، ولذا من واجبهم احترامها ومراعاتها، كما أن أهداف تربية المواطنة لا تتحقق بمجرد تسطيرها وصياغتها بل فعلا وتطبيقا.
وتشتمل تربية المواطنة على تعريف المواطن بوصفه مواطنا له حقوق وعليه واجبات، وتزويده بالمهارات اللازمة لفهم ذلك السلوك والقيام به على خير وجه، كما يتم تعريفه بحقوق غيره من فئات المجتمع، وتزويده بالمهارات اللازمة لكي يتفهم حقوق الآخرين ويؤدي ما عليه من حقوق؛ وتدريس المقررات اللازمة لرفع مستوى التنمية الروحية والأخلاقية والثقافية، وذلك من أجل إعداد المواطنين المتميزين بروح المواطنة وبروح التعاون والتضامن مسلحين بقيم الولاء والثقة.

وتشتمل المواطنة بأبعادها المختلفة على:

  • البعد المعرفي/الثقافي: حيث تمثل المعرفة عنصرا جوهريا في نوعية المواطن الذي تسعى إليه مؤسسات المجتمع، المعرفة وسيلة توفر للمواطن بناء مهاراته وكفاءاته التي يحتاجها. البعد المهاري: يقصد به المهارات الفكرية، مثل: التفكير، والتحليل، وحل المشكلات... وغيرها، حيث أن المواطن الذي يتمتع بهكذا مهارات يستطيع تمييز الأمور ويكون أكثر عقلانية ومنطقية فيما يقول ويفعل.
  • البعد الاجتماعي: يقصد بها الكفاءة الاجتماعية في التعايش مع الآخرين والعمل معهم واحترام حقوقهم وثقافاتهم المختلفة ..
  • البعد الإنتمائي: يقصد به غرس الانتماء لدى المواطن لثقافة المجتمع وقيمه وعاداته.
  • البعد الديني: هو غرس القيم الدينية مثلا لتسامح والعدالة والمساواة.
  • البعد المكاني: أي البيئة المحلية التي يتعلم فيها ويتعامل مع أفرادها، وهي الإطار المادي والإنساني الذي يعيش فيه المواطن ولا يتحقق ذلك إلا من خلال المعارف التي تحصل في البيئة المحلية

 

Pin It

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive
 

قائمة البريد

أشترك فى القائمة البريدية لأستقبال جديد المجلة

المتواجدون بالموقع

329 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

كلمة رئيس التحرير

فلم يعد في القلب متّسع ولم يتبق في الوقت مراح

فلم يعد في القلب متّسع ولم يتبق في الوقت مراح

ليبيا... وإن استغلها الباعة والمتاجرون، واستأسد عليها الحمقى والمجرمون، وحاول استمالتها المؤدلجون أو حتى المدجَّنون،…

للمزيد

الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31

كلمة مدير التحرير

القدس الشريف بعد مائة عام من الوعد المشؤوم

القدس الشريف بعد مائة عام من الوعد المشؤوم

القدس مدينة موغلة في القدم، يعود تاريخها إلى خمسة آلاف سنة على وجه التقريب، ما…

للمزيد