مجلة ليبية متخصصة في الشؤون الدفاعية

ألمانيا | شركة Rheinmetall تجري محادثات مع Lockheed لإنتاج صواريخ HIMARS في ألمانيا.

ألمانيا | شركة Rheinmetall تجري محادثات مع Lockheed لإنتاج صواريخ HIMARS في ألمانيا.

كشفت شركة Rheinmetall في مناقشات مع شركة Lockheed Martin لبدء إنتاج نظام صاروخ المدفعي عالي الحركة (HIMARS) في ألمانيا ، حسبما كشف الرئيس التنفيذي Armin Papperger هذا الأسبوع وقال بابيرجر…

للمزيد

قوات الدفاع الجوي ... آمان في الحرب والسلم.

قوات الدفاع الجوي ... آمان في الحرب والسلم.

الدفاع الجوي سلاح مهني حديث نسبيا يتميز بالحداثة والتقنية العالية وهو بحاجة إلى مواكبة التطور المذهل للتقنية الحديثة، باعتباره الواجهة اليومية الدائمة في التعامل مع العالم سواء في السلم أو…

للمزيد

تشاد | القوة الإقليمية الأفريقية متعددة الجنسيات تقصف القواعد الجهادية في حوض بحيرة تشاد.

تشاد | القوة الإقليمية الأفريقية متعددة الجنسيات تقصف القواعد الجهادية في حوض بحيرة تشاد.

أعلنت جيوش الدول الأربع يوم الاثنين أن القوات الحكومية من نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر قصفت قواعد جهادية في حوض بحيرة تشاد بدعم من طائرة أمريكية بدون طيار , أصبح الحوض…

للمزيد

الولايات المتحدة | إجراء تمارين

الولايات المتحدة | إجراء تمارين "منضدية" معقدة بشأن التهديدات النووية مع كوريا الجنوبية.

قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ستجريان تدريبات قائمة على المناقشات حول معالجة التهديدات النووية وكتب أوستن في مقال رأي نشرته وكالة يونهاب…

للمزيد

كانت صفقات الأسلحة التي تمت بين العراق وروسيا قد أثارت الكثير من التساؤلات التي تتعلق في مجملها بمستقبل العلاقات العراقية الأمريكية، كما أثارت القلق حول الإجراءات العملية الخاصة بتوقيع هذه الصفقات خلال فترة زمنية تتميز بحالة عدم استقرار يشهدها الإقليم، ومن بين هذه التساؤلات:

هل عاد العراق فعلاً إلى سوق الأسلحة مع ما كان يسمى سابقاً بالكتلة الشرقية أم أن هذا مجرد إشارة أو رسالة إلى واشنطن من العراق تقول فيها إنها لن تبقى رهينة للأسلحة الأمريكية ؟ تستمر ردود الفعل المتباينة حول صفقات الأسلحة العراقية مع روسيا وجمهورية التشيك، والعلاقة بين هذه التحركات والأوضاع السياسية في الإقليم.
هذه كلها تساؤلات أصبحت تفرض نفسها اليوم مع سؤال آخر لا يقل أهمية، هو: ما علاقة محور المواجهة المتمثل في روسيا-إيران-سوريا بالشرق الأوسط والمجتمع الدولي؟ هذا مع الوضع في الاعتبار اتساع الحوار الروسي العراقي من أجل الوصول إلى عقود وصفقات نفطية واقتصادية خارجة عن المألوف، وقد تكون
كانت صفقات الأسلحة التي تمت بين العراق وروسيا قد أثارت الكثير من التساؤلات التي تتعلق في مجملها بمستقبل العلاقات العراقية الأمريكية، كما أثارت القلق حول الإجراءات العملية الخاصة بتوقيع هذه الصفقات خلال فترة زمنية تتميز بحالة عدم استقرار يشهدها الإقليم، ومن بين هذه التساؤلات: هل عاد العراق فعلاً إلى سوق الأسلحة مع ما كان يسمى سابقاً بالكتلة الشرقية أم أن هذا مجرد إشارة أو رسالة إلى واشنطن من العراق تقول فيها إنها لن تبقى رهينة للأسلحة الأمريكية ؟ تستمر ردود الفعل المتباينة حول صفقات الأسلحة العراقية مع روسيا وجمهورية التشيك، والعلاقة بين هذه التحركات والأوضاع السياسية في الإقليم.
هذه كلها تساؤلات أصبحت تفرض نفسها اليوم مع سؤال آخر لا يقل أهمية، هو: ما علاقة محور المواجهة المتمثل في روسيا-إيران-سوريا بالشرق الأوسط والمجتمع الدولي؟ هذا مع الوضع في الاعتبار اتساع الحوار الروسي العراقي من أجل الوصول إلى عقود وصفقات نفطية واقتصادية خارجة عن المألوف، وقد تكون
فترة ليست بالقريبة لم يتم تسليم أي من هذه الطائرات، وقد ربط المراقبون هذه الأحداث بمبادرة الزيارة التي قام بها الأمين المساعد للشؤون العسكرية والسياسية إلى بغداد بعد عودة الرئيس العراقي من زيارته إلى واشنطن، ومن جهة أخرى يقول العراق: إن وزير خارجيته كان قد اجتمع مع Shapiro الذي تقول الولايات المتحدة على لسانه إنها على استعداد لتحسين القدرات الدفاعية والتقنية لقوات الأمن العراقية، ويذكر أن هناك عقوداً ثنائية بين بغداد وواشنطن في مراحلها الأخيرة، ومن جانب آخر تستخلص المتحدثة باسم الحكومة الأمريكية من التعليق على التقارير الخاصة بالشؤون العسكرية من زيارة الرئيس العراقي إلى موسكو القول بأن العراق قد بادر بإنهاء 467 جلسة من المحادثات حول مبيعات عسكرية بين الولايات المتحدة والعراق بلغت قيمتها الإجمالية 12.3 مليار دولار أمريكي.
وفي استعراض عام لتحليلات العديد من المختصين نجد أن الولايات المتحدة مسؤولة عن أية مفاجآت قد تواجه العراق فيما يتعلق بالديمقراطية فيها، وهي (الولايات المتحدة) تتفهم جيداً المخاوف والصعوبات التي تواجه قوات الأمن والجيش العراقيين في صراعاتهما الداخلية.

من منظار أمريكي نجد أن روسيا لا تعتقد بوجود أي ضرر في بيع الأسلحة دون شروط مسبقة وخاصة عندما تكون جميع المؤشرات في سوق بيع الأسلحة العالمي تنذر بانخفاض في مستوى المبيعات بالنسبة للأسلحة الروسية، وينصح بعض الساسة الحكومة الروسية بضرورة إعادة النظر فيما يتعلق بتسليحها للدول والمنظمات بشكل غير قانوني، بينما اختلف المراقبون حول توقيت التقارب العراقي الروسي، وأشارت موسكو إلى أن تحسين روابطها التاريخية مع بغداد مرتبط بالأوضاع الحالية في المنطقة وبشكل خاص التطورات في سوريا، وهذا كان قد دعم استمرار بقاء العلاقات السابقة، ويظهر ذلك واضحاً من خلال استمرار الأزمة السورية وحلولها المقترحة، وكان كل من العراق وروسيا قد تبنتا الوضع السوري هذا، وأن حالة العراق هي خارج الرأي الأمريكي في الأوضاع السائدة الآن في الإقليم، وهذا يعطي إشارة إلى قوة العلاقة بين البلدين، وتنتاب العراق العديد من المخاوف مما سيكون بعد رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وهو (العراق) مصاب بقوة التأثر بهذه المخاوف، وسوف تزداد مخاوفه هذه إذا ما امتلك المتطرفون الإسلاميون زمام القوة في سوريا.

{facebookpopup}

Pin It

تقييم المستخدم: 3 / 5

Star ActiveStar ActiveStar ActiveStar InactiveStar Inactive
 

قائمة البريد

أشترك فى القائمة البريدية لأستقبال جديد المجلة

المتواجدون بالموقع

1017 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

كلمة رئيس التحرير

جيش بلادي

جيش بلادي

من جغرافيا متناثرة لوطن مُمزّق.. بعدما دبّ اليأس في النفوس وانحسرت المقاومة باستشهاد رمزها، واستباحة…

للمزيد

الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28

كلمة مدير التحرير

على هامش الذكرى...

على هامش الذكرى...

الحياة مليئة بالتجارب التي غالبا ما تترك آثارا عميقة في دنيا الشعوب، إذ ليس غريبا…

للمزيد